السيد هاشم البحراني
411
مدينة المعاجز
وأخبرها ( 1 ) الركبان أن ليس بينها * وبين قرى نجران والشام كافر فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ثم اتبعت الشعر بقولك أما إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء . فقالت [ له ] ( 2 ) : يا بن فاطمة حذوت حذو جدك وأبيك في علم الغيب من الذي أخبرك ( بهذا ) ( 3 ) عني ؟ فقال لها : ما هذا غيب ( 4 ) لأنك أظهرتيه ( 5 ) وسمع منك والغيب نبشك عن جرد أخضر في وسط بيتك بلا قبس وضربت بالحديدة كفك حتى صار جرحا وإلا فاكشفي عنه وأريه من حولك من النساء ، ثم إخراجك الجرد وفيه ما جمعته من خيانة وأخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها وتفريقك لها في مبغضي ( 6 ) أمير المؤمنين - عليه السلام - ( من تيم وعدي شكرا لقتل أمير المؤمنين - عليه السلام - ) ( 7 ) . فقالت : يا حسن والله لقد كان ما قلته فالله ( 8 ) ابن هند ، لقد شفى وأشفاني . فقالت لها أم سلمة زوجة رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ويحك يا
--> ( 1 ) في المصدر وأخبلها . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) في المصدر : هذا علم الغيب ، وهو مصحف . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أظهرته . ( 6 ) في المصدر : معصيته . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : قصبته قتله .